الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
472
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
ما جاء به القرطبي من ميزان الشجاعة يستلزم كون الخليفة أشجع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 66 لم يرو عن أبي بكر في رزيّة النبيّ الأعظم أكثر من أنّه كشف عن وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقبّله وهو يبكي وقال : طبت حيّا وميّتا ، وفعل صلّى اللّه عليه وآله أكثر وأكثر من هذا في موت عثمان بن مظعون . 66 كما يستدعي مقياس الرجل كون عمر بن الخطّاب أشجع من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 67 عن ابن عمر : « كان سبب موت أبي بكر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ ما زال جسمه يجري حتّى مات » 67 يعزى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لولا أبو بكر الصدّيق لذهب الإسلام » 67 4 - تهالك الخليفة في العبادة روي : « أنّ أبا بكر كان إذا تنفّس يشمّ منه رائحة الكبد المشويّة » 68 عن عمر : « كلّ شيء يقدر عليه عمر إلى الدخان » 69 5 - تبرّز الخليفة في الأخلاق أبو بكر وعمر تماريا حتّى ارتفعت أصواتهما ؛ فنزل في ذلك : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . . . 71 - 72 كان أبو بكر سبّابا 72 لو كان الخليفة حليم قريش ، أو كان يرث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله شيئا من خلقه العظيم ، لما توفّيت بضعته الطاهرة عليها السّلام وهي واجدة عليه من جرّاء ما تلقّت منه من غلظة وعنف في كشف بيتها 73 روى البخاري : « أنّ فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألت أبا بكر الصدّيق بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يقسم لها ميراثها . . . فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت » 73 أيضا فيه : « هجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ ليلا ، ولم يؤذن أبا بكر ، وصلّى عليها » 73 بلغت من موجدتها أنّها أوصت بأن تدفن ليلا ، وأن لا يدخل عليها أحد ، ولا يصلّي عليها أبا بكر ؛ فدفنت ليلا وصلّى عليها عليّ وهو الّذي غسّلها مع أسماء بنت عميس 73